منتديات الحارة نت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

في حال وجود أي مواضيع او ردود مُخالفة من قبل الأعضاء ، يرجى الإبلاغ عنها فورا باستخدام أيقونة (تقرير عن مشاركة مخالفة ) ، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

شاطر | 
 

 لماذا يهرب الشباب من الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعالموضوع

رامي الخليلي
ادارة المنتدى

avatar
عدد مشآرڪآتي عدد مشآرڪآتي : 1700
بُـلاآآدٍيـے بُـلاآآدٍيـے :
الجنس الجنس : ذكر
العمل العمل : Joinery
الانتساب الانتساب : 01/04/2009
عدد النقاط عدد النقاط : 2974

مُساهمةموضوع: لماذا يهرب الشباب من الزواج   12.04.11 15:20

لماذا يهرب الشباب من الزواج

بسم الله الرحمن الرحيم

لحمد لله رب
العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة و السّلام على رسولنا محمد
وعلى آله و أصحابه أجمعين .

لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



لماذا يهرب
الشباب من الزواج؟

ماجدة أبو المجد


[/size]

كَشَفَ الجهاز المصريُّ للتعبئة
العامة والإحصاء وُجُود 13 مليون مصري ومصرية، بلغوا سِن الزواج ولم
يَتَزَوَّجوا، وتشير إحصاءات إلى بُلُوغ نسبة العُنُوسة 20% في مملكة
البحرين، ودولة الإمارات العربية، 15% في دولة قطر، ولا يختلف الأمرُ
كثيرًا في تونس والأردن، التي سجلتْ أقل مُعَدلات العُنُوسة.


يستطيع
القارئُ لأحوال المجتمع أن يرصدَ حالةً مِن عُزُوف الشباب عنِ الزواج؛
إمَّا
لأسباب اقتصاديَّة، أو لضعف الوازع الدِّيني، أو لأسباب مجتَمَعيَّة
تغريبيَّة، أو لانتشار أبواب الحرام مفتوحة على مصراعيها، وإغلاق أبواب
الحلال بكثرة تكاليف ونفقات الزواج، التي لا يستطيع الوفاءَ بها الشَّبابُ
حديثو التخرُّج؛ مما يُهَدِّد المجتمَعات العربية بالخَطَر، والانحراف
القيمي والأخلاقي.




تَتَبَّعنا
هذه الظاهرة من خلال مسارين:


رأي الشباب أنفسهم، ورأي
العلماء والمُخْتَصِّين، وإليك مَا وَصَلْنا إليه:


مفاهيم
مغلوطة:


شابٌّ
تَخَرَّجَ مِن كلية التجارة، يعمَلُ محاسِبًا - يعني المعاش مُؤمن له -
إلاَّ أنَّه يرفُض الارتباط والزواج؛ لكثْرة المشاكل التي يسمعها من زملائه
في البُيُوت والأُسَر، ومصاريف الأبناء، وخلافات الأزواج مع بعضهم وبين
أهْلِيهم، فقَرَّرَ - بناءً على ذلك - عدمَ الزواج، وبات يقضي مُعظم وقته
على الكمبيوتر؛ سواء في العمل أم في المنزل، ويشغل جُلَّ وقته بِحِوارات
ومناقَشات ودردشة على الإنترنت، وهذا نموذج لِعَدَم تأهيل الشَّباب لِخَوْض
هذه المرحلة، وتحمُّل مسؤوليات المستقبَل.


شابٌّ
قارَبَ الخمسين مِن عُمُرِه، يُريد الزواج مِن فتاة ليسَ لها تجارب سابقة،
ولديه هاجس أنَّ كلَّ مَن يَتَقَدَّمُ إليها تكون ذات ماضٍ وتجربة، وهذا
ما يشعره بالقَلَق والضِّيق؛ خاصة مع زُملائه وأولادهم لإحساسه بالحرمان،
موضحًا أنَّ عدم ثقته في الآخرين وكثرة شكِّه مَنَعَه من خَوْض هذه التجربة
إلى أنْ وجد نفسه وحيدًا تائهًا.


رجل
أعمال غير متزوجٍ، يقول: لقد فقدتُ الثقةَ في هذه الدُّنيا، فلم يَعُد
يهمني أن أكونَ متزوِّجًا، أو أبًا له أبناء؛ رغم امتلاكي لثروة طائلة، فلا
يهمني، ولا أفكِّر فيمَن يرثني بعد مماتي؛ فقد ضاع عمري بحثًا عن المال
لأتزوج، وها قد جاء المالُ، فضاع العمر، فما الجدوى
إذًا؟!
وأنهى كلامه قائلاً: اسألوا الظروف!


شابٌّ
يعملُ في البَرْمَجة يُفاخِر - للأسف الشديد - بخبرات وعلاقات مع الفتيات،
فما حاجته للزواج والتَّقَيُّد بواحدة فقط؟! في حين أنه خارج الزواج
يَتَعَرَّف على الكثيرات، ويتعامل معهنَّ دون مشاكل أو قلق، وهذا النموذج
يَفْتَقِدُ الوازع الإيماني، ويفتقد لبوصلة الحياة وسنتها، ويفتقد لأهداف
سامية يبني لها وعليها حياته؛ من تكوين أسرة، وتكوين محضن تربوي، يكفل
الأمان لجميع أفرادها.


شابٌّ
يحكِي تجربته الشخصية بأنه أحبَّ زميلته في الجامعة، وكانتْ ظُرُوفُه
الاقتصاديَّة غير جيدة، وبالكاد كان يستطيع أن يبدأ منَ الصفر مع زوجة
المستقبل، في شقة متواضِعة كان يملكها، وتخيل أن ذلك متاح، فَبَادَرَ بأن
تَقَدَّمَ لخِطبتها مِن أهلِها؛ لكنَّهم رفضوا بشدَّة، فَتَحَطَّم قلبُه،
وضاعَ حلمُه، وتزوجَتْ محبوبتُه، وحتى ينسى صدمته نَصَحَهُ بعضُ زملائه
بشربِ الخَمْر، فأدمنها، ونسي حلمه، فبات لا رغبة له في زواج أو استقرار،
ورضي بحياته على حالها.



الوازع
والبطالة والتغريب:


وفي تَحْلِيله لهذه
الظاهرة، أرجع الدكتور/ نبيل السمالوطي - أستاذ علم الاجتماع بجامعة
الأزهر، وعضو رابطة الجامعات الإسلامية - الأمر إلى عدة أسباب منها:


انعدام الوعي الدِّيني الذي يعطي أهمية إستراتيجية لمؤسسة الأسرة وبناء
الأسرة بالزواج، وما نعانيه اليومَ نتيجة ضعف الوازع الدِّيني عند الشباب،
فلا يتورَّع أن يجدَ متعةً خارج الأسرة، كأنها حق مكتَسَب، أجْبَرَهُ عليه
المجتمعُ، وينسى أن الجانب الآخر لعدم الاستطاعة هو الصَّوم، وليس
الانحراف.



كما يرى أن ارتفاع نسبة البطالة عربيًّا منعتِ الشبابَ مِن توفير متطلّبات
الزواج المادية؛ فعزف عنه، وهي المصيبةُ الكُبْرَى التي ترتَّبَ عليها
العنوسة، بالإضافة إلى الفَقْر الذي يقع تحت طائلته نسبةٌ كبيرة من
الأُسَر، فلا تستطيع مساعدة أبنائها بعد انتهاء مراحل تعليمهم المختلفة؛
بسبب دُخُولهم المتدنِّية على افتراض وجود فُرصة عمل، وهو ما لا يُمَكِّنهم
مِن تحمُّل تكاليف بناء أسرة جديدة.


ويؤكد
الدكتور السمالوطي:
أنَّ التغريب وما يبثُّه الغربُ عبر وسائل
إعلامه المختلفة، وآلياته الكثيرة - جَعَلَ الشَّبَابَ العربيَّ أكثر
تلهُّفًا على تقليد النموذج الغربي في العُزُوف عن الزواج، تحت مسمى:
الانطلاق، والحرية، وعدم التقيُّد بِوُجُود أسرة، وإشباع رغباته في أيِّ
مكان خارج إطار الزوجيَّة، وأثْمَرَ ذلك تفسُّخًا أخلاقيًّا، وانحلالاً
سُلُوكيًّا وقيميًّا، ظهرتْ نتائجُه على المجتمعات العربية بلا استثناء.


ويدعو الشباب للإسراع في
تكوين أسرة؛ ليسود المجتمع العفَّة والطهارة والأمن والأمان والفضيلة.



مسؤولية
مُشتَرَكة:


أما الدكتور حامد زهران -
أستاذ الصِّحة النفسية بجامعة عين شمس - فيحمِّل المجتمعَ والأهالي
والمسؤولين والحكوماتِ العربيَّةَ مسؤولية ارتفاع نسبة العُنُوسة بين
الشباب والفتيات، ويُؤكِّد على افتقاد الجدية في وضْع حلول علميَّة وعملية
لهذه الأزمة، التي يَمُرُّ بها الشبابُ، وكذلك ارتفاع نسبة البطالة وسوء
الحالة الاقتصادية، وعدم دَعْم الحكومة لمساكن الشباب المُقْبِلين على
تأسيس بيت الزوجية لحين استقرار أوضاعهم المادية.


ويُؤَكِّد الدكتور زهران:
أنَّ المشكلة الأخطر تكْمُن في إقلاع الشباب عن الزواج واستغنائهم
ببدائله، فتضيع العفَّة بين الجنسين، وإحصان الفرج، فيلجأ إلى العادة
السرية، أو الانحرافات الجنسيَّة الصريحة؛ ومنها العلاقات الجنسية
المحرَّمة؛ باعتبار أن الغريزة الجنسية لا يُمْكِن تجاهلها أو إهمالها؛
لِمَا تُسَبِّبه منْ كارثة مجتمعيَّة وأخلاقية.


ويرى
أنَّ تأخير الزواج يُعَدُّ حرمانًا جنسيًّا،
وكبتًا وإحباطًا لحاجة
فسيولوجيَّة أساسية، لها عواقبها الوخيمة سلوكيًّا ونفسيًّا وصحيًّا، وهذا
ما تُشير إليه الدراسات العلميَّة، لِمَا يعانيه هؤلاءِ مِن اضطرابات
نفسيَّة، والإحساس برفْضِ المجتمع لهم، وعدم اندماجهم مع الآخرين،
ومعاناتهم من الإحباط والاكتئاب، والهلاوس والوسواس القهري أحيانًا، يُضاعف
من هذه الحالات المرَضيَّة ما تَبثُّه المواقِعُ الإباحيَّة مِن صور
وأفلام، وما تعرضه الفضائياتُ مِن خلاعة ومجُون، ولنا أن نتوقَّفَ كثيرًا
أمام الإحصاءات التي تشيرُ إلى أنَّ نسبة الشباب الذين يُمارِسون العادة
السرية 100 %، ونسبة البنات تصل إلى 70 % ممن يمارسون نفس العادة، بالإضافة
إلى شيوع التحرش الجنسي، والاغتصاب، والزنا، بشَكْل فاحشٍ وفَجٍّ.


ويرى دكتور زهران: أنَّ
حلَّ مشكلة العنوسة سهل ويسير؛ لكنه يحتاج إلى تكاتُف الأيدي وتشابُكها؛
حتى تؤتِي ثمارها المرجُوّة، وهذا الحلُّ لَخَّصَهُ رسولُ الله - صلى الله
عليه وسلم - في جُمْلة واحدةٍ؛ فقال: ((إذا جاءكم مَن ترضون دينه وخُلقه
فَزَوِّجُوه، إن لم تفعلوا تكُنْ فتنة في الأرض، وفساد كبير))، ولأننا
بعدنا عن هذا المنهج النبوي الرَّبَّاني؛ انتشرتِ الفتنةُ، وانتشر الفسادُ،
وكل ألوان الانحلال الأخلاقي الذي عَمَّتْ بَلْواه الشارعَ العربي.


 الموضوع الأصلي : لماذا يهرب الشباب من الزواج  المصدر : منتديات الحارة نت
توقيع العضو ;رامي الخليلي


[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

لماذا يهرب الشباب من الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحارة نت :: ۩۞۩ المنتديات العامة ۩۞۩ :: المنتدى العام-